الأربعاء، 22 فبراير، 2012

درجات الرضا

أن تشعر أنك أفضل حالا من كثيرون غيرك .. ذلك هو الحد الأدنى من الرضا
............
أما الحد الأقصى فهو أن تعلم أن لا أحد غيرك أفضل منك حالا ! "وهذا خاص بالأنبياء والعلماء ومن مثلهم فقط" .. نادر جداً
.......
ولكن هل يمكن لأحد أن يقتنع بأن حاله الشخصى لا يقارن بحال غيره؟ .. وأن كل شىء فى حياته هو فقط كما ينبغى أن يكون
وأن "ما أصابك لم يكن ليخطئك ؟" .... اذن سيكون هذا هو المستوى "الوسط" أو النوع "المُرضى" من الرضا
!!!!

1مارس2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق