الأربعاء، 22 فبراير، 2012

درجات الرضا

أن تشعر أنك أفضل حالا من كثيرون غيرك .. ذلك هو الحد الأدنى من الرضا
............
أما الحد الأقصى فهو أن تعلم أن لا أحد غيرك أفضل منك حالا ! "وهذا خاص بالأنبياء والعلماء ومن مثلهم فقط" .. نادر جداً
.......
ولكن هل يمكن لأحد أن يقتنع بأن حاله الشخصى لا يقارن بحال غيره؟ .. وأن كل شىء فى حياته هو فقط كما ينبغى أن يكون
وأن "ما أصابك لم يكن ليخطئك ؟" .... اذن سيكون هذا هو المستوى "الوسط" أو النوع "المُرضى" من الرضا
!!!!

1مارس2011

الأتقى أم الأكفأ؟

ايه وجه التشابه بين الأحزاب الإسلامية والطب النّبوى؟
على ما أعتقد مافيش تخصص جراحة قلب أو مخ وأعصاب فى الطب النبوى...
يعنى لو واحد محتاج عملية جراحية معقدة زى دى مش هايعتمد على واحد بيشتغل بالطب النبوى إنه يعملها له، لكن ممكن يروح لجرّاح من العوام أو حتى من غير المسلمين،، المهم يكون شخص موثوق فى قدراته!
ده فى حد ذاته مش انتقاص من الطب النبوى، ولا تعارض مع الشريعة الإسلامية!
إذن المهم اختيار الأصلح والأنسب للمهمة،، وليس الأكثر تقوى!


4/12/2011

خلفيات القرار الشخصى

أى انسان -أنا يعنى- لما يحب ياخد قرار يخص أسلوب حياته، لازم ياخد فى اعتباره 4 حاجات:-
1- الضمير (الوعى): هو عايز إيه... بيحب إيه وبيكره إيه!
2- العُرف أو التربية: اللى أهله ربّوه عليه، واللى المجتمع شايفه "العيب، الواجب، الأصول"... ناسه!
3- الطرف الثاث (الاّخر): الناس اللى مش فى نفس الظروف، الثقافات، أو الإجتماعيات؛ زى الأغنياء، الفلاحين، أوالأجانب المتحضرين - أقصد:المتحررين.
4- الدين: هو بيعتقد إيه يرضى الله عز وجل، وإيه يغضب ربه "تقديم الدنيا فى سبيل الاّخرة، مع وجود أو غياب إعتقاد أن ما يحبه الله هو أصلا الخير:كل الخير للعباد فى دنياهم قبل أخراهم

27أكتوبر2006

التقصير والفرصة لسدّه

لما الواحد يبئا عليه فلوس لحد، أو عليه جميل فى موقف معين؛ كل ما يشوفه يفتكر الجميل أو الدين ده، ويحسّ ب"فضل" الدائن عليه، وده معناه إنّه بيحسّ إنه مقصّر من ناحيته..
لو افترضنا إن فى حد معين  -إنت مثلا- عشت حياتك زى ما هى (فقير أو غنى )... بعد فترة إكتشفت إن فى حد له فضل عليك "عمك مثلا كان مسلّف أبوك مبلغ، وليكن بمقدار اللى اتصرف عليك طول عمرك إنت وإخواتك مثلا؛ وأبوك إعترف لك إن عليك دين لعمّك ده، وإن عمّك هو سبب النعيم اللى انت كنت عايش فيه، ولولاه كان زمان أبوك بيشحت وكان زمانك انت وإخواتك متشردين فى الشارع"،، أكيد أول ما تعرف الكلام ده هاتحسّ إنّك كنت مقصّر ناحية عمّك ده، وكان مفروض إنك تودّه أكتر، أو تحبّه أكتر بسبب فضله العظيم عليك انت وإخواتك وأبوك.
افرض بعد كده، أخوك مثلا راح اشتغل فى الخارج واتغنى وبعت فلوس كتير = بالظبط المبلغ اللى أبوك كان استلفه من عمك، وبالرغم من إن عمك ما طلبهوش، ومش محتاجه، ولا انت محتاجه؛ تعمل ايه؟؟

1- تاخد المبلغ اللى أخوك بعتهولك، وتدّيه لعمك "رداً لدينه وجميله عليك"، وللا
2- تاخد المبلغ مع نفسك وتشغّله فى مشروع وتسدد شوية أقساط لعمك من الربح لحد، ما يطلب باقى المبلغ، وللا
3- تستأذن من عمك وتقول له بعد إذنك يا عمى لو انت مش محتاج المبلغ الوقتى، هاشغل الفلوس فى مشروع وأسدد لك من الأرباح؟...

شرح دلالة ال 3 إختيارات:-
أول إختيار: لو الإحساس بالتقصير والدين تاعبك فعلاً؛ يبئا هاتدّى المبلغ لعمك وترتاح وتبئا شلت الدين من عليك وبقيت حر نفسك!
الإختيار الثانى: معناه إنّك مش بتحسّ ولا بتقدّر الجميل، مع إنّك مقرّ بالدين، بس بسبب غباءك وطمع، قلت تشغّل الفلوس وتسدد من الربح!
الإختيار التالت: معناه إنّك مقدّر الجميل وحاسس بالتقصير، وفى نفس الوقت طمعان بس مش غبى ولا قليل الذوق، وبذكاء اخترت تكون مؤدّب مع عمك وتستأذن منه يسممح لك تشغّل الفلوس، وسواء عمك وافق وسمح لك، أو ما سمحش؛ فإنت ماضيّعتش فرصة الاستفادة من الفلوس، وفى نفس الوقت تعتبر كأنك رديت الفلوس لعمك بس فى نفس اللحظة طلبت منه يسلّفها لك تانى!

وصف الإختيارات:-
1- قنوع وريّحت نفسك، 2- طماع ومخاطر وعديم الإحساس "غبى وشقىّ"، 3- طماع ومخاطر لكن عندك إحساس "ذكى ومؤدّب"
4- إختيار مارضيتش أذكره، لا يرد من إنسان يعقل، وهو نكران الجميل من أساسه!

لله المثل الأعلى؛
الله عز وجل فضله ظاهر على العباد، وشعورهم بالتقصير واقع، ومنهم من يختار:-
1- يسلم تسليماً لله، ويريّح نفسه طول حياته، ويحاول يسدّ التقصير كله قدر الاستطاعة (توبة نصوح).
2- يؤجل التوبة، ويختار حياة الشقاء، وقد تأتيه الفرصة أو لا تأتيه ليتوب مرة أخرى، وإحتمال ضياع الفرصة أكبر!
3- يفرّط فى الكثير ويسدّ القليل، ويعيش تائه "يسقط ويقوم" وهذا ممكن أن يكون منافقاً أو صادقاً مع الله، ولا يستطيع أحد أن يضمن له قبول أو رفض توبته.
4- غير المسلم ينكر الفضل أصلا ويكفر، وهذا مصيره معلوم!

السؤال:ما هو موقفك، أو اختيارك؟

نوفمبر2006